توحيد الربوبية

الرحمة المهداة | مشروع حفظ القرآن الكريم

الداعية الكفيف: رياض البلوشى

نص الفيديو

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد نكمل سلسلة التوحيد

توحيد الربوبية الرب هو الخالق الرازق ‏المحيي المميت المدبر لامور الخلق ‏ربي الله الذي ربانيا وربى جميع العالمين بنعمه وهو معبودي لا معبود لي سواه

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
سورة “الفاتحة”

‏ومن الآيات التي تعرفت بها على ربي ‏خالق الأكوان رب العالمين
‏الشمس والقمر والليل والنهار
‏ومن مخلوقاته السموات السبع والاراضين ‏السبع ومن فيهن وما بينهما

وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُون (37)
سورة “فصلت”

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)
سورة “الأعراف”

والرب هو المعبود.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)
سورة “البقرة”

قال ابن كثير ‏رحمه الله الخالق لهذه جميعها هو المستحق للعبادة ‏وحده

إعلم أن المشركين الذين أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ‏كانوا يعتقدون بأن الله هو الخالق الرازق ‏المدبر المحيي المميت ‏ولم يدخلهم ذلك بالإسلام ‏لأنهم لم يوحدوا الله سبحانه وتعالى ولم يعبدوه وحده

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ (31)
سورة “يونس”

‏دمتم بخير نلتقي في الدرس القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته