توحيد الأسماء و الصفات

الرحمة المهداة | مشروع حفظ القرآن الكريم

الداعية الكفيف: رياض البلوشي

نص الفيديو

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

نكمل سلسلة التوحيد

توحيد الأسماء وصفات

‏وهو القسم الثالث من أقسام توحيد الله سبحانه وتعالى
‏فقد بينا لكم القسمين الاولين قبل
‏توحيد الربوبية وهو أن نعتقد أن الله هو الخالق الرازق المحيي المميت المدبر لامور الخلق
‏وبينا لكم توحيد الألوهية وأنه ‏لا اله الا الله لا معبود بحق الا الله ‏سبحانه وتعالى
وانه ‏لا تصرف أي نوع من أنواع العبادة ‏إلا لله وحده لا شريك له

‏وتوحيد الأسماء وصفات يزيد المؤمن ‏قرب من الله سبحانه وتعالى
‏فهو يتعرف ‏على ربه بأسماءه الحسنى وصفاته العلا

‏ويدعو الله سبحانه وتعالى باسماءه الحسنى فيقول يا رحيم ارحمني يا غفور اغفر لي

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180)
سورة “الأعراف”

‏والمؤمن يعتقد كما كان يعتقد الصحابة رضوان الله عليهم فيثبت ‏ما اثبته الله لنفسه ‏وما اثبته له رسوله من اسمائ ‏الله سبحانه وتعالى الحسنى وصفاته العلا
‏والتي وردت في القرآن والسنة
‏وينفي ما انفاه الله سبحانه وتعالى عن نفسه وما انفاه عنه رسوله ‏ويسكت عن ما تم السكوت عنه
‏فعقيدة المؤمن أن يؤمن بما جاء في القرآن والسنة
‏بعقيدة صحيحة موحد لله سبحانه وتعالى
فيثبت ‏ما أثبت الله لنفسه وما اثبت له رسوله ‏من دون تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف
‏ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
‏عندما سئل الإمام مالك الرحمن على العرش استوى ‏كيف استوى ‏فقال الإمام مالك وغضب ‏للسائل قال للسائل

‏الإستواء معلوم لانه ورد في القرآن والسنة
‏فقال له الإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
‏فهذه هي عقيدة المسلم بجميع ما ورد من صفات الله ‏سبحانه وتعالى

‏أن يقول في ‏الصفة أنها معلومة
‏لأنها وردت في القرآن والسنة
‏والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
‏ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
‏فنثبت ما اثبته الله لنفسه وما اثبت له رسوله
‏من دون تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف
‏ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

‏دمتم بخير نلتقي في الدرس القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته