توحيد الألوهية

الرحمة المهداة | مشروع حفظ القرآن الكريم

الداعية الكفيف: رياض البلوشى

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

نكمل سلسلة التوحيد

‏خلق الله سبحانه وتعالى ‏الأنس والجن أي الثقلين ‏من أجل عبادته وحده لا شريك له

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)
سورة “الذاريات”

‏قال ابن عباس رضي الله عنه أن أعبد الله اي وحدوه والتوحيد هو إفراد الله ‏سبحانه وتعالى بالعبادة
‏واعظم ما أمر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا (36)
سورة”النساء “

‏الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا الا أن يشرك به

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا (48)
سورة”النساء”

‏لا اله الا الله معناها ‏لا معبود بحق الا الله
‏لا اله نافيا جميع ما يعبد ‏إلا الله مثبتً العبادة لله وحده‏

‏لا اله الا الله لا تصرف أي نوع من أنواع العبادة ‏الا لله سبحانه وتعالى وحده
‏لا اله الا الله لا رازق الا الله
‏لا اله الا الله لا خالق إلا الله
‏لا اله الا الله لا تدعو إلى الله سبحانه وتعالى وحده

وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)
سورة “الجن”

‏لا اله الا الله فلا تستعين ولا تستعيذ ولا تستغيث ‏الا بالله وحده
‏لا اله الا الله لا تذبح ولا تنذر إلى لله ‏سبحانه وتعالى وحده

قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)
لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)

سورة “الأنعام”

‏فينبغي على كل مسلم أن تكون هذه العقيدة في قلبه دائما ‏أي التوحيد وأن يعتقد بقلبه ‏أنه لا اله الا الله ‏لا معبود بحق الا الله سبحانه وتعالى

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)
سورة”الأنبياء”

‏عندما خرج ربعي بن عامر ‏وقابل ملك الفرس رستم
‏فقال له رستم لماذا أتيتم قال أتينا ‏من اجل أن نخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ‏فالصحابة رضوان الله عليهم ‏حملوا هذه الرسالة الى البشرية جمعاء ‏أي كلمة التوحيد لا اله الا الله
‏فينبغي أن تكون في قلب المسلم ورسالته ‏إلى جميع البشرية لا اله الا الله

قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)
سورة “يوسف”

‏دمتم بخير نلتقي في الدرس القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته